|
اعتبر وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال، موريس سليم، اليوم الجمعة، ان “الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان هذه الايام نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على جنوبه وبقاعه، لا يجوز ان تحجب الشعور بالاعتزاز والفخر في العيد الرابع والعشرين لتحرير اراضٍ غالية على قلوبنا جميعاً من جنوبنا العزيز، لأن ما تحقق في العام 2000 لم يكن حدثاً عادياً بل محطة مضيئة في تاريخ لبنان اعادت السيادة والكرامة إلى أرضه وشعبه، واكدتْ للقاصي والداني ان الدفاع عن الارض كان وسيبقى خيار الدولة اللبنانية من خلال مقاومة جيشها وابنائها لاسيما اولئك الصامدين في قراهم وبلداتهم، الساهرين على رد العدوان”. وحيا سليم ذكرى “الشهداء الذين سقطوا ولا يزالون يسقطون على ارض الجنوب من مواطنين وعسكريين ومقاومين، اكد بأنه حيال ما يتعرض له وطننا راهناً من اعتداءات، فإن المواجهة ستكون بعزيمة وارادة وتصميم راسخ على حماية كل شبر من ارضنا الغالية حتى يكتمل تحريرها في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشرقي من بلدة الغجر، وصولا الى استعادة النقاط المحتلة المتنازع عليها عند الحدود البرية المعترف بها دولياً، وذلك بكل الوسائل المتاحة للدولة اللبنانية التي اكدتْ وتعيد التأكيد بلسان مسؤوليها في كل مناسبة ، بانها ليست من هواة الحروب ، بل هي داعية سلام، وهي قطعاً ليست من دعاة الاستسلام او التسليم بالامر الواقع او القبول بأن تبقى اجزاء من ارضها محتلة”. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
