|
أقرّت الـ “القناة 14” الإسرائيلية أنّ حرباً بين “إسرائيل وحزب الله لن تندلع في المستقبل القريب”، مشككةً أنّه “من المحتمل جداً ألا تكون على الإطلاق”.
جاء ذلك في انتقاد المراسل السياسي للقناة، تامير موراغ، الفجوة بين التصريحات العلنية للمستوى السياسي وبين المناقشات في الغرف المغلقة. وأكد موراغ، أنّ “ما يؤثر بنسبة أكبر من الضغط الأميركي، هو أنّ إسرائيل مترددة في الدخول في معركة ضد حزب الله بسبب الأثمان التي تنطوي عليها”.
بينما في الوقت نفسه، سيُمارس ضغط شديد على المستوطنين للعودة إلى الشمال، من خلال منح مالية كبيرة التي سيتم اقتصاصها إذا رفضوا العودة، مشيراً أنّ “الوضع نفسه ينسحب على حدود قطاع غزة أيضاً”. وقال موراغ “يجب أن يعرف الإسرائيليون في الشمال أن القرار بشأن حرب حقيقية ضد حزب الله هو في أيديهم: إذا عادوا فلن تكون هناك حرب، وإن لم يفعلوا فلن يكون أمام الحكومة والجيش الإسرائيلي خيار سوى القتال”. واعترف المراسل السياسي أنّه “في الوضع الحالي عند الجبهة مع لبنان، نجح حزب الله في إخلاء شريط بأكمله طوال الحرب، مضيفاً: “إذ شعر حزب الله أنه منتصر،فإنّ الحرب القادمة ستأتي قريباً وستكون مختلفة تماماً عن الحرب التي نستعد لها”. وفي هذا السياق، نشرت شبكة “سي أن أن” الأميركية تقريراً مطوّلاً يتناول مخاطر اندلاع الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله، متناولةً الأسباب التي تجعل قيامها في الوقت الحالي أكثر خطورةً مما كان عليه في السابق. وأوضح التقرير أنّ “إسرئيل تخطّط لتكرار المباراة منذ حربها غير الحاسمة في عام 2006، بينما كان حزب الله يستعدّ منذ فترة طويلة للحرب”. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
