أسف بهاء الحريري في بيان، لأنه “مع دخول الشغور الرئاسي شهره الثامن، يستمر هذا الاستحقاق أسير دائرة المماطلة والتعطيل المتعمد، بانتظار انتهاء الاتفاق على صفقات سياسية معروفة الأهداف لمصالح شخصية، في الوقت الذي تتواصل فيه الانهيارات والانزلاقات نتيجة هذه التصرفات غير المسؤولة، والتي قد تؤدي للقضاء على لبنان وصيغته النموذجية، بينما ما يحتاجه لبنان في هذه الفترة واضح ومعلوم، وهو العودة أولا وأخيرا لقراءة كتاب لبنان ودستوره، أي اتفاق الطائف، والعمل على تنفيذ كل بنوده دون استثناء، والذي يشكل وحده المدخل الحقيقي والأساسي لاستقرار البلد سياسياً، وبالتالي انتخاب رئيس حرّ سياديّ، بكل ما للكلمة من معنى، يكون بعيداً من أي شبهات أو صفقات أو مصالح ضيقة، يستطيع حماية البلد باتخاذ قرارات تضمن المصلحة الوطنية دون ان يكون رهينة بيد الفئات السياسية”.
وقال: “لكن ما يجري اليوم من تسوية لانتخاب أحدهم دون أن تتوافر فيه الشروط الوطنية والجامعة لا يصبُّ في المصلحة اللبنانية والشراكة الوطنية”.
أضاف: “كم نحن بحاجة في هذه المرحلة الدقيقة إلى حكمة قادة وطنيّين حقيقيّين يمتلكون حسّاً وطنياً أمثال الشهيد رفيق الحريري، والبطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، بطريرك الوحدة الوطنية والحكمة، والمدافع الشرس عن لبنان وحريته واستقلاله وهويته، رجل الاستقلال المناضل لتطبيق اتفاق الطائف، وهو من قال عنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري كلام البطريرك هو بطريرك الكلام. فالرحمة والسلام على روحهما”.
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
