عقد المكتب السياسي لحركة “أمل” اجتماعه الدوري برئاسة جميل حايك وحضور الأعضاء. وناقش المجتمعون الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
بعد الإجتماع صدر بيان، استحضر “مآثر شهداء حركة “أمل” الكبار الدكتور مصطفى شمران المسؤول التنظيمي العام للحركة مع ثلة من قادتها الشهداء، قائد المعارك التأسيسية الأولى في مواجهة الإحتلال ودحره عن الجنوب، والأخ الاستشهادي عريس الجنوب بلال فحص الذي شكلت عمليته الاستشهادية علامة فارقة وتحولا نوعيا في مسار عمليات مواجهة العدو الاسرائيلي، وتزخيم فعل المقاومة على مساحة الجنوب والوطن”.
ورأى البيان في “دماء الشهداء زيتا في مشعل مسيرتها التي لن ينطفئ منيرا درب السالكين على نهج الجهاد والتضحيات”.
ولفت البيان الى ان جلسة مجلس النواب الأخيرة، “أكدت ان خلاص لبنان وإعادة إنتظام المؤسسات وعلى رأسها إنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية لن يحصل بالمكابرة واستنزاف الوقت والرهان على متغيرات اقليمية، بل ينتج عن حوار وتوافق وطنيين يؤمن قاعدة لمعالجة التحديات الأساسية التي يواجهها لبنان”، مؤكدا “دعوتنا المستمرة إلى ضرورة الشروع في حوار بناء يأخذ في الاعتبار واقع لبنان ومصالحه وقراءة الوقائع الاقليمية والدولية، وفي هذا السياق تأتي الجلسة التشريعية اليوم لإقرار حقوق موظفي ومتقاعدي الدولة، مما يؤكد أهمية إستمرار عمل المؤسسات في مواجهة نهج شللها وتعطيلها”.
وأشار البيان الى “ان حركة “أمل” تضع برسم مراكز القرار العربي والدولي ما شرعته حكومة العدو الصهيوني بالأمس من إطلاق العنان لمشاريع الاستيطان الصهيوني لإبتلاع ما تبقى من أرض في الضفة الغربية من أجل ضرب أي أمل للفلسطينيين بإقامة دولتهم والعيش على أرضهم ووطنهم ووضعهم أمام واحد من ثلاثة خيارات حددها العدو وهي إما الرحيل عن الأرض وإما العيش والتسليم للإحتلال وإما الموت، وعليه ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا خيار المقاومة والانتصار، وهو ما تجري وقائعه اليوم في مخيم جنين من مواجهات بطولية ضد العدو، مع ضرورة أن تعمل المؤسسات الدولية على نبذ اسرائيل ومعاقبتها لضربها القوانين والشرائع الدولية”.
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
