|
الترقّب بات سيّد الموقف ليس من أجل التأكّد إن كان سيحصل ردّ أم لا، بل توقيت الرد بعد الجزم بحتميته إن كان على لسان المسؤولين الإيرانيين أو على لسان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, إلا أن القلق هو عن حجم الرد وما سيتبعه من ردود مضادة، وهل تتدحرج الأمور إلى حرب إقليمية؟
في هذا السياق, يجزم الكاتب والمحلل السياسي خلدون الشريف في حديث إلى “ليبانون ديبايت”, أنه “من المستحيل أن لا توجه إيران ضربة إلى إسرائيل ومن هذا المنطلق لا يوجد ما يسمى سباق بين تسوية ورد، فلا يمكن لإيران أن لا ترد على الضربة”.
ومن هذا المنطلق فإن كافة الوساطات من أميركية – أوروبية أو حتى عربية لن تؤثر على قرار إيران بالرد. أما حول الأسباب التي دفعت بكل من الأردن ومصر، فيوضح أنه “تم الإعتداء على دولة اسمها إيران والتي أعلنت أنها سترد وفق القانون الدولي الذي يمنحها الحق بالرد، فلماذا تعلن الأردن أو مصر أنها ستتصدى للصواريخ التي تمر فوق أراضيها؟ لذلك أعلنوا أنهم على حياد من هذا الرد. ولكنه يشكّك بنيتهما بعدم التصدي للصواريخ العابرة فوق أراضيهما لا سيّما أن هناك قواعد أميركية وبريطانية في المنطقة حيث ستبرران التصدي للصواريخ أنها من هذه القواعد. وتابع, “كما أن حزب الله لا يستطيع أن لا يرد على اغتيال فؤاد شكر في قلب الضاحية، متسائلاً لماذا طرح الأسئلة عن احتمال الرد ما دام أعلن ذلك وعلى لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله”. ويرى الشريف, أن “الوضع في لبنان معرّض لنكسة كبيرة، لا سيّما أننا معرضون لحرب إقليمية جدية، لأن هناك ردود على الاعتداءات الإسرائيلية وهذه الردود ستجر ردوداً مضادة وبعدها يبنى على الشيئ مقتضاه”. ولا يخفي رأيه من أننا قريبون جداً من الحرب. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
