في ظل ما يعانيه القطاع الزراعي، تحاول وزارة الزراعة النهوض بالقطاع، عبر تحقيق ثلاث نقاط هي “الشراكة مع الهيئات المانحة والمنظمات الدولية. استدامة المياه والتوجيه لترشيد استخدامها. الطاقة البديلة، وهي الطاقة الشمسية”. هذا ما قاله وزير الزراعة عباس الحاج حسن، الذي أشار في حديث تلفزيوني إلى أن لبنان “دولة مصدِّرة للعديد من المنتوجات الزراعية وننافس في الأسواق الأوروبية بالعديد من المنتوجات. ونمتلك علاقات تجارية زراعية مع دولة قطر وعُمان، ونتجه نحو بناء علاقات تجارية زراعية مع دول المغرب العربي”.وعلى مستوى العلاقة مع دول الخليج، أعلن الحاج حسن أن لبنان “صدّر 180 ألف شحنة (زراعية) العام الماضي إلى الخليج، لم يعد منها سوى 3 بالمئة. والسبب هو عملية رش المبيدات التي تحتاج إلى توجيه، ونحن نتجه إلى إعلان مشروع في هذا الإطار”. وأوضح أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية “عائدة لا محال. وسوق المملكة هو مرآة للمنتوجات اللبنانية إلى الخليج”. وأضاف الحاج حسن أنه “يجب علينا الاستفادة من سعر صرف الدولار من أجل تصريف إنتاجنا، لازدياد الطلب عليه من الخارج”.
وعن ملف زراعة القنّب الهندي، كشف الحاج حسن أن “القنّب الهندي الصناعي في طريقه كي يبصر النور، وأن هذا الأمر سيكون طوق نجاة للاقتصاد اللبناني بشكل عام، ولبنان سيصبح دولة قادرة على صناعة الأمن الصحي العالمي من خلال القنّب الهندي، ونحن اليوم نشهد المراحل الأخيرة للمراسيم التطبيقية”.
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..