|
أفرغت آلة القتل الإسرائيلية أمس كل حقدها وتعطشها لدماء المدنيين الأبرياء في مدينة بعلبك ومحيطها، حيث استهدفت الهجمات الإسرائيلية الأطفال والنساء والمسنين، مما أسفر عن ارتكاب مجازر في مختلف مناطق القضاء. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط 63 شهيدًا، فيما أصيب العشرات بجروح. توزعت أعداد الشهداء كما يلي: شهيد في شمسطار، شهيدان في الحلانية، شهيدان في بريتال، وخمسة شهداء في بلدة طاريا، بينهم ثلاثة أشقاء من آل سماحة. كما استشهد ستة في بلدة بوداي، من بينهم خمسة من آل عساف، بالإضافة إلى هاجر حمزة، ابنة الخضر، التي احتضنت طفلها واستشهدوا معًا.
وفي يونين، استشهدت سارة وفاطمة، من الأمهات اللواتي حاولن حماية أولادهن بأرواحهن. كما سقط تسعة شهداء من الرام، معظمهم من النساء والأطفال، بما في ذلك أم قضت مع أولادها الأربعة. وفي الغارة الثانية التي استهدفت أطراف ثكنة غورو التاريخية في مدينة بعلبك، استشهد ستة مواطنين، منهم أربعة أشقاء من آل النمر وابن أحدهم، بالإضافة إلى مواطنين آخرين في الغارة على حدث بعلبك. بلغ عدد الغارات المعادية نحو ثلاثين غارة، حيث استهدفت بعلبك بغارتين، إلى جانب بلدات أخرى مثل شمسطار، الحلانية، سرعين التحتا، قصرنبا، تمنين، بريتال، طاريا، يونين، الرام، بوداي، حدث بعلبك، الحفير، حزين، عين بورضاي، العلاق، النبي شيت، وحوش الرافقة. استقبل مستشفى دار الأمل الحامعي ومستشفى بعلبك الحكومي القسم الأكبر من الجرحى، حيث تولت غرف الطوارئ معالجة المصابين، بينما تم تحويل الحالات المتوسطة والخطيرة إلى غرف العمليات. لم تهدأ فرق الإنقاذ والإسعاف، ولا سيما فرق الدفاع المدني، الهيئة الصحية الإسلامية، وكشافة الرسالة، التي عملت على تقديم المساعدة. وشارك الأهالي أيضًا في جهود الإنقاذ والتبرع بالدم للجرحى، في مشهد يعكس التضامن في مواجهة الأزمات. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
