|
أفادت المعارضة السورية المسلحة، اليوم الجمعة، بأنها سيطرت على مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص الشمالي.
وكانت قد دمرت الطائرات الحربية الروسية، مساء يوم الخميس، جسر الرستن الذي يربط بين مدينتي حماة وحمص، في محاولة لإيقاف تقدم الفصائل المسلحة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الغارات استهدفت الجسر بشكل مباشر، بالإضافة إلى غارات في محيطه بهدف قطع الطريق بين المدينتين وتأمين مدينة حمص”.
وفي خطوة لتعزيز موقفها العسكري، نقلت القوات السورية أكثر من 200 آلية عسكرية محملة بالأسلحة والعتاد إلى مدينة حمص، لتدعيم مواقعها في منطقة الوعر وقرب الكليات العسكرية. وأكد وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، في بيانٍ له، أن “الجيش السوري يخوض معركة شرسة ضد التنظيمات المسلحة”، مشيرًا إلى أن “الانسحاب من مدينة حماة كان خطوة تكتيكية”. وأضاف عباس أن “قواته تستخدم أساليب مناسبة في المعارك، مثل الكر والفر، لضمان سلامة المدنيين”، وذكر أن “هناك دولًا تقدم الدعم العسكري واللوجستي للتنظيمات المسلحة”، مؤكدًا أن “القوات السورية في وضع ميداني جيد”. وفيما يتعلق بمدينة حماة، أوضح أن “إعادة انتشار القوات خارج المدينة كان بهدف الحفاظ على أرواح المدنيين، وأن دخول التنظيمات المسلحة للمدينة تم استثماره إعلامياً من قبل هذه الجماعات في حملة تضليل ضد الشعب السوري والقوات المسلحة”. وكانت فصائل مسلحة بقيادة “هيئة تحرير الشام” قد سيطرت على مدينتي حلب وحماة في السابع والعشرين من الشهر الماضي بعد شن هجمات مكثفة، ووفقًا للمرصد السوري، أسفرت الاشتباكات الأخيرة بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية عن مقتل أكثر من 700 شخص. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
