|
في تصريحات بارزة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، أعلن عن عدد من الخطوات السياسية والأمنية التي ستتخذها أنقرة فيما يتعلق بسوريا. وقال أردوغان إن تركيا ستسمح بدخول وخروج المهاجرين السوريين لبعض الوقت، وذلك في خطوة قد تُقرأ في سياق إعادة النظر في سياسات الهجرة التركية التي تتأثر بالضغوط الداخلية والدولية.
وأضاف أردوغان في تصريح آخر موقفًا حازمًا تجاه المسلحين الأكراد في سوريا، مؤكدًا: “إما أن يلقي المسلحون الأكراد أسلحتهم أو يدفنوا في الأراضي السورية”. وأشار إلى أن العمليات العسكرية ضد التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ستستمر طالما استمرت هذه التنظيمات في تهديد أمن تركيا القومي. كما كشف أردوغان عن نية تركيا افتتاح قنصلية تركية في مدينة حلب السورية قريبًا، في خطوة تشير إلى محاولة تركيا تعزيز وجودها الدبلوماسي في سوريا، ما قد يعكس مرحلة جديدة من العلاقات التركية-السورية.
في المقابل، تستمر تركيا في توجيه ضربات عسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا، معتبرة أنهم امتداد لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيًا. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا بعد هجمات عبر الحدود، وسط تنديد دولي وقلق من تفاقم الأوضاع الإنسانية. أما عن افتتاح القنصلية في حلب، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار التحركات الدبلوماسية التي بدأت تركيا بالقيام بها لإعادة ترتيب علاقاتها مع دمشق، خاصة بعد لقاءات على مستوى وزراء الخارجية بين البلدين بوساطة روسية وإيرانية. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
