|
حذّر تجار سوريون في العاصمة دمشق من انتشار عملات أجنبية مزورة، خصوصاً الدولار، والتي يصعب كشفها بدون أجهزة متخصصة أو خبراء، إذ قال متعاملون في قطاع الصرافة، إن الدولارات المزورة تطابق الأصلية بنسبة تتراوح بين 90 و95%.
وشهدت أسواق الصرافة زيادة ملحوظة في التعامل بالدولار بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن ديسمبر الماضي، إذ كان يحظر تداول أي عملة أجنبية في الأسواق الرسمية. ومع تراجع سعر صرف الدولار لأقل من 14 ألف ليرة، باتت أسواق الصرف تشهد نشاطاً كبيراً، مما زاد من عدد العاملين في هذه المهنة، وبعضهم لا يملك الخبرة الكافية للتمييز بين العملة الأصلية والمزورة.
وللتقليل من مخاطر العملات المزورة، ينصح خبراء بفحص العلامات الأمنية في الورقة النقدية، والاعتماد على أجهزة كشف التزوير، وشراء العملات من مصادر موثوقة فقط. كما طالبوا الإدارة السورية الجديدة بسن قوانين لضبط مروجي العملة المزورة، وحماية المواطنين من خطر التزوير. وقال الجمالي: “من المفترض أن نجد جهات نتواصل معها ضمن ضوابط وإجراءات وقوانين حتى نساعد بعضنا للقضاء على هذه الظاهرة، مثل خط ساخن مع الشركات، وسن قوانين حازمة بالإضافة إلى مراقبة الأسواق”. وذكر العديد من أصحاب المحلات التجارية ومحطات الوقود، أنهم وقعوا بالفعل في فخ العملة المزورة، لعدم دراية العاملين مما تسبب في خسائر مالية كبيرة. وقال نور الدين، وهو صاحب محطة وقود: “يأتينا هنا الكثير من الدولار المزور، على الأقل عندي 5 أو 6 آلاف دولار مزور، وهذه خسارة كبيرة لنا”. وتحوّلت عمليات الصرافة في دمشق إلى سوق مفتوحة، إذ يعرض الشباب رزماً من الأموال بشكل علني، بعد أن كانت هذه الحركة جريمة تودي بصاحبها إلى السجون. كما أدى تعامل القادمين من مناطق الشمال السوري بالليرة التركية والدولار، إلى ازدهار حركة تصريف العملات، وتحولها إلى تجارة سريعة الربح. ويرى خبراء اقتصاديون، أن انتشار العملات المزورة يمثل تهديداً إضافياً للاقتصاد السوري الذي يعاني بالفعل من ضغوط كبيرة نتيجة تدهور الأوضاع المالية. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
