|
أثار انتشار فيروس جديد الهلع في الصين بعد زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالتهاب الرئة HMPV خاصة عقب خمس سنوات من تفشي جائحة كوفيد 19.
فقد انتشر (HMPV) في عدة أجزاء من البلاد، لاسيما في المقاطعة الشمالية ما دفع السلطات للاستنفار. كما طالت الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة الأطفال دون سن 14 عاما.
ويشبه فيروس HMPV الأنفلونزا، ويسبب أعراضًا مثل السعال والحمى والصفير واحتقان الأنف لكنه يمكن أن يتطور المرض إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، خاصة في الفئات المعرضة للخطر. كما أنه فيروس تنفسي تم التعرف عليه لأول مرة في عام 2001، ويؤثر على كل الفئات العمرية لكنه أكثر خطورة على الأطفال الصغار وكبار السن، وأولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ما قد يؤدي إلى الوفاة. وغالبًا ما يتسبب في التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، ما قد يشكل تهديدًا للحياة في الحالات الشديدة. أما فترة حضانة الفيروس فتتراوح بين 3 و6 أيام، بينما قد تستمر الأعراض لفترات متفاوتة بناءً على شدة العدوى. كما يُنقل الفيروس من خلال الرذاذ مثل السعال والعطس، والاتصال الشخصي مثل المصافحة أو الاتصال المباشر مع شخص مريض. كذلك ينتشر من خلال لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الوجه (الفم، الأنف، العينين) قد يؤدي إلى الإصابة. وتعتبر جهود الوقاية والوعي العام هي المفتاح في تقليل خطر انتشار العدوى حيث يمكن أن تساعد الخطوات البسيطة مثل الحفاظ على النظافة وتجنب الاتصال بالمرضى في حماية أنفسهم والآخرين من انتشار هذا الفيروس. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..
