|
خلّفت الاعتداءات الإسرائيلية على بلدة علما الشعب الجنوبية، أضراراً كبيرة في البلدة، حيث تشاهدون في الصّور المرفقة، كنيسة البلدة، قبل وبعد هذه الاعتداءات.
وكان قد نفذ الجيش الإسرائيلي أعمالًا تخريبية بعد انسحابه من قرى الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا ومداخل بلدات الضهيرة وعيتا الشعب، حيث تمركزت عناصر “اليونيفيل” والجيش اللبناني في نقاط على الخط الأزرق. وقد شملت الأعمال نسف المنازل، قطع الأشجار، إشعال النيران في الغابات بين علما الشعب والناقورة، وتجريف الطرق والأرصفة، وفق ما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.
ودان “الاعتداء على كنيسة السيدة حيث وجدت عبارات عبرية ونجمة داود على حائط الكنيسة وأصابته بقذيفة، اضافة إلى الاعتداء على مبنى البلدية وعدد كبير من المنازل سويت بالارض، اضافة لخزان المياه الذي تضرر بفعل القصف الاسرائيلي الذي طاول البلدة”، لافتا إلى أنَّ “لا حياة في البلدة في ظل غياب مقومات العيش لا سيما المياه والكهرباء”. ورأى أنَّ “البلدة بحاجة إلى عام لاعادة ترميم وإعمار ما هدمته الحرب” ، داعيا الدولةً والمعنين إلى “الإسراع في مساعدة الاهالي للعودة لاعمار منازلهم وما هدمته الحرب”. وقال: “كبلدية ليس لدينا إمكانيات ، سؤال نوجهه للدولةً وننتظر خطتها التي تضعها لاعادة الإعمار من اجل عودة الاهالي”، مرحبا بـ”دخول الجيش إلى البلدة واعادة انتشاره”، آملا أنَّ “تستقر الأوضاع لعودة جميع الاهالي إلى أرضيهم وارزاقهم”. وختم نافيا أن “الاهالي حتى الساعة لم يعودوا إلى البلدة كما تتحدث بعض وسائل الاعلام”. |
أخبار شائعة
- مناصرو «القوات اللبنانية» يعايدون سمير جعجع بمناسبة عيد ميلاده الـ74، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات، أبرزها: «كل عام وأنت قائد لا ينحني» و«الجمهورية القوية أمانة لا تسقط».
- فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عامًا.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: السعودية لم ترد على عرض إيران التوسط بينها وبين الحوثيين
- الاعلامي حسين مرتضى يحذر من الشائعات والأخبار الملفقة: “ثبّتوا بوصلتكم، وكونوا حصناً منيعاً في وجه التضليل!”
- الاحتفالات والتكبيرات تعمّ سجن رومية بين الموقوفين عقب ردّ المجلس الدستوري الطعن بقانون العفو العام ما يمهد لدخوله حيز التنفيذ.
- الرئيس سلام
- الراعي من إهدن: السلام قرار وطني
- ديوان الخال يكرّم حماة الوطن: حسم 30% للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية..

